اقتصادمال

حكومة الكاظمي مطالبة عاجلاً بإجراءات تخفف “أعباء المعيشة” عن الناس!

     “برقية”بقلم صباح اللامي: بكلام مختصر مفيد، إنّ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مدعوٌ لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الفقراء والكادحين العراقيين من أزمة اقتصادية تأخذ الآن بخناق رقابهم. ونحذر من اشتعال نيران “الثورة الطبقية” الانفعالية المدمّرة!. إنّ دول العالم من حولنا تفكّر بطرق شتّى لتخفيف أعباء المعيشة عن مواطنيها على هامش تأثيرات الكورونا فايروس التي “شلّت” الحياة العملية والاجتماعية تقريباً. ما الذي فعلته الحكومة حتى الآن في هذا السياق، لاسيما أنّ أزمة الفايروس تتفاقم وأمس بالتحديد أعلن عن 3484 إصابة و72 وفاة؟. كثيرون جداً من المواطنين فقدوا أسباب رزقهم من البسطيات إلى سيارة الأجرة الى بائعي الشاي والعمّالة، ومواطنون بسطاء يعملون في حرف ومهن كثيرة ولا حصر لها.

     إذن على الحكومة أنْ تشكّل لجنة عليا، تحدّد خلال أيام وليس شهوراً ماهية الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمدة سنة واحدة مثلاً على أنْ تُجدّد بحسب ظروف الوباء وانتشاره في البلد، ومدى ضرورة الإجراءات الاحترازية. ومن المفيد جداً أنْ نذكّر الحكومة ببعض ما يمكن المساعدة فيه:

    أولاً: إلغاء جميع ديون الكهرباء، وعدم استيفاء أية مبالغ عن الكهرباء الحالية، إلا في حالة زيادة الاستخدام للطاقة عن مدى محدّد في المجالين العملي والإنتاجي، لكي لا يُسرف في استخدام الكهرباء.

    ثانياً: الإعفاء من أجور الماء، ورسوم البلدية، والضرائب السنوية.

    ثالثا: إعادة تفعيل الحصة التموينية، وتنويع مفرداتها على أنْ لا تشمل عوائل العسكريين والشرطة والموظفين المدنيين، وكل من يتقاضى راتباً من الدولة. وشمول المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن مليون دينار بالحصة التموينية.

   رابعاً: منح خريجي الكليات، منحة شهرية لا تقل عن 150 ألف دينار، وتقطع عمّن يحصل على وظيفة في دوائر الدولة.

   خامساً: تُجبر شركات الهواتف على تخفيض أجور الأرصدة، سواء لاستخدامات التلفون أم الانترنت، وبنسبةٍ يجب أن لا تقل نصف عن الكلف الحالية.

   نعلم أنّ الحكومة “مكبّلة” بأعباء كبيرة، وندري جيداً أن موروثها التدميري الذي خلفته حكومات “المؤمنين بنهب أموال الدولة منهجاً شرعياً”، لا طاقة لحكومة الكاظمي في مثل هذه الظروف على تحمّله، لكنّ الأمر يستلزم الوثوق من أنْ الشعب إنْ استمرّت الحال على ما هي عليه، قد يثور مرة واحدة، ليلج البيوت على الظالمين اللصوص. احموا العراق من فوضى مدمّرة، إذا ما أفلتت أحزمة الشد على البطون!   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى