أخبارعراقية

قاآني و”أنصار الله الأوفياء” وراء محاولة تفجير الناصرية واتهام تكريت!!

برقية”-خاص: كشفت الميليشيات الموالية لإيران عن وجهها الحقيقي بمعادة الشعب العراقي، بعدما حاولت استهداف المواطنين في مدينة الناصرية بتفجير انتحاري. وأكدت السلطات الأمنية في بغداد أنها أحبطت بنجاح مخططاً لتفجير انتحاري يستهدف الناصرية ذات الغالبية الشيعية بهدف إذكاء الصراع الطائفي والتحريض على الفتنة والحرب الأهلية.

    وبات واضحاً جداً أنّ الأجندة اللئيمة التي تتبعها هذه الميليشيات تسعى الى زعزعة استقرار العراق، لاسيما أنّ المتهم الذي يقف خلف العملية ينتمى الى فصيل تابع لـ”الحشد الشعبي” ويسكن ذي قار طبقاً لما بيّنه تقرير نشره مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية. وهي “المرة الأولى التي تمكنت فيها السلطات الأمنية في العراق من إثبات فرضية تورط الفصائل المسلحة التابعة لإيران في استخدام العنف الدموي لتغذية النزاع الطائفي في البلاد”. ولهذا يصحّ من الآن فصاعداً تسمية “الميليشيات الموالية لإيران” بأنها “ميليشيات معادية” للشعب العراقي، ويجب كنسها عن جميع الأراضي العراقية.

  وكانت المعلومات المسرّبة للمواطنين، تشير إلى أنّ “المفجّر” هو من سكان مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين ذات الغالبية السُنّية. بيد أنّ الأوراق الثبوتية التي جرى ضطبها لدى “المفجّر” وفي سيارته المفخخة، تؤكد أنتماءه للحشد الشعبي. وكشفت مصادر استخبارية أن المتهم الذي يقود السيارة المفخخة، ينتمي إلى ميليشيا أنصار الله الأوفياء، وهي إحدى الجهات المنضوية رسميا تحت لواء قوات الحشد الشعبي، التابعة للقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وفصيل أنصار الله الأوفياء، وجميع عناصره معروفون بأنهم ملتزمون بتنفيذ أوامر الحرس الثوري الإيراني.

    وأوضح إعلام الخلية الخلية الأمنية، أنّ مفارز تابعة لمديرية شؤون السيطرات، ضبط في السادس من الشهر الحالي 2020، ضبطت عجلة من نوع مارك صفراء اللون، تحمل لوحة التسجيل (28215/ نجف أجرة)، سائقها مِن مواليد 1973 يسكن محافظة ذي قار . كما عثرت في صندوق العجلة على عبوتين محليتي الصنع ومواد متفجرة وأجهزة تفجير. وجرى تسليم العجلة والسائق والمبرزات الجرمية إلى مركز شرطة الشهيد نزار لإكمال التحقيق، مشيرة إلى المتهم الملقى القبض عليه على ذمة التحقيق.

     وأقر المتهم بأنه كان يروم تفجير السيارة المفخخة عن بعد في منطقة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، بالتزامن مع شائعات كاذبة عن هوية منفذ العملية الانتحارية. وقالت مصادر إن المتهم قاد عجلته المفخخة من منطقة القائم في أقصى غرب البلاد عند الحدود مع سوريا، نحو أقصى جنوب العراق في محافظة ذي قار، من دون أن تشتبه به أي نقطة تفتيش، ما يؤكد نفوذ الفصيل الذي ينتمي إليه. وتقول مصادر أمنية إن معظم عناصر أنصار الله الأوفياء ينتشرون في سوريا لخدمة نظام الرئيس بشار الأسد، برغم أنهم يحصلون على رواتب من الحكومة العراقية.

  وطالما زعمت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران أنها “تحمي الشيعة من العنف السُنّي المزعوم”. وما سعيها لإشعال الفتنة الطائفية من جديد، إلا محاولة إجرامية تعكس أزمتها العميقة الحالية، لاسيما بعد أنْ رفضها الشارع الشيعي بقوّة. وكانت تظاهرات الاحتجاج قد عكست غضباً عارماً ضد سياسات إيران حيال العراق. وطالبت بإنهاء التسلط الإيراني في البلاد، والخلاص من الميليشيات العميلة المهيمنة على المال والسياسة في العراق. والمؤكد أنّ “قاآني” بديل سليماني الذي زار بغداد في نيسان الماضي، يحاول دفع البلاد الى “التقاتل الطائفي” لتنفيذ المزيد من الانتقامات ضد العراقيين. وما استهداف الناصرية إلا جزءاً من عملية الانتقام ضد المواطنين الغاضبين على تغلغل إيران وعملائها الميليشياويين ووكلائها السياسيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى