ثقافة وفنونشارع المتنبي

إلى متى نبقى “نتحسر” على المباني المدمرة في بغداد الحبيبة؟

      يبدأ الصحفي والإذاعي والمنشغل أيضاً بتراث بغداد الصديق علي ناصر الكناني، المساهمة بكتاباته في مجالات مختلفة، تركز على الاهتمام بالتراث البغدادي، وبنجوم الإبداع الفني. “برقية” ترحب بزميلنا ، وتتمنّى له التوفيق والسداد للاستمرار في نهجه المضحّي من أجل خدمة بلاده وشعبه. له رأي ولنا رأي وللآخرين آراء، لكنّ ما يهمّنا في النتائج أنْ نلتقي على حبّ العراق وأهله ونبذ كل يسعى إلى تخريب بلدنا، وتدمير نسيج الحياة الطبيعة لمجتمعها العراقي المعروف بطيبته، وأخلاقياته، وسماحته، برغم ما يظهر على السطح من “زبَدٍ” عندما يُفسد الآخرون مناخ الحياة في البلد!.

                                                بغداد:علي ناصر الكنانى

      لا ندري فيم الانتظار بعد مرور كل هذه السنوات الطوال التي تجاوزت ال17 عاماً منذ عام 2003 ولحد الآن من دون ان تحرك الجهات المعنية والمسؤولة ساكناً بالقيام بأعمال تأهيل العديد من مبانيها العتيدة المطلة على شوارع عاصمتنا العزيزة بغداد، والتي كانت في يوم من الايام مقرات لها ودوائر تستخدمها لتتخلى عنها بسهولة وكأنّ الأمر لا يعنيها بعد ان نالها ما نالها من الخراب والدمار نتيجة القصف العنيف الذي طالها إبّان تلك الفترة فما ان تمر بشوارع بغداد الرئيسة والمهمة الا وبدت امام ناظريك تلك المباني الضخمة في هيأتها وتعدد طوابقها وكأنها مجرد هياكل صماء لأشباح مبانٍ خاوية لاحياة فيها تثير في قلوبنا الحسرة والألم وتضعف في نفوسنا بريق الأمل لذلك الغد المشرق الذي طالما انتظرناه ولعل فى التجارب الفريدة التى مرت بها العديد من الدول بعد ان تم تدمير بناها  الفوقية و التحتية نتيجة العدوان  عليها الا انها استطاعت بقدراتها المتواضعة ان تنهض ثانية لتعيد بناء ما دمرته هذه الحروب، بأفضل واجمل صورة فاقت كل التوقعات. فمتى نعيد بناء مبانينا الحكومية واستثمارها بشكل صحيح بما يعزز الموارد المالية للدوائر التابعة لها. وبما يضفى لمسة جمالية على المشهد العمرانى والحضارى لعاصمتنا الغالية بغداد…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى