بعيون العالم

برقية رقم (2): الميليشيات العميلة أكثر تهديداً للعراقيين من داعش!

“برقية”-خاص: يرى المحلل الاستراتيجي مايكل براغنت أنّ الميليشيات العميلة لإيران، باتت تشكل الخطر الأكبر على العراقيين وعلى الولايات المتحدة الأميركية. لهذا يتوقع براغنت في التقرير الذين نشرته شبكة ARABNEWS أنّ المسألة الأولى التي ستكون في جدول ترامب وهو يتحدث إلى مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق، هي “أنْ يفعل شيئاً حيال الميليشيات”.

    وفي الافتراض أنّ هذه الميليشيات بضمنها كتائب حزب الله الإرهابية تقع تحت سيطرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أي رئيس الوزراء نفسه، لكنّ شيئاً من هذا القبيل لا وجود له!. وبرغم أنها تتقاضى رواتب ضخمة من الحكومة، إلا أنها موجهة إيرانياً بعدم الخضوع لرئيس الحكومة. والميليشيات كما يؤكد براغنت “تهاجم الأفراد الأميركيين في العراق، مع أنهم موجودون في إطار الشراكة مع حكومة بغداد لضمان اندحار داعش”. كما أنها تبتز العراقيين، وتخطف شبّان التظاهرات، وتساوم أهليهم أو تعذبهم وتصفيهم!.

    وبحسب المحلل السياسي براغنت، فإنّ الولايات المتحدة لا تريد بأي شكل أنْ تصل ملايين الدولارات الى الميليشيات، والتي تحوّلها إلى إيران. ولهذا يمكن أنْ تتعرّض وزارتا الدفاع والداخلية في العراق الى أضرار فادحة إذا ما توقف عنها الدعم العسكرية واللوجستي الأميركي الذي اعتدات عليه منذ سنة 2003.

      وأكد براغنت أنّ ترامب يريد معرفة ما إذا كان للولايات المتحدة شريك في العراق. وقال إن الرئيس مستعد لسحب القوات الأمريكية من العراق إذا استمر هذا “الشريك” في خيبة الأمل. يبحث الجمهوريون والديمقراطيون عن سبب لإنهاء هذه التجربة ولن يكون هذا بدون تكلفة لبغداد وطهران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى