أخبارعراقية

“مأبونون” من شرطة عملاء إيران المندسين يعتدون على طفل وينكّلون بكرامة العراقيين!!

“برقية”بقلم صباح اللامي: اعتدت مجموعة من أفراد الداخلية بطريقة وحشية، لئيمة، خسيسة على طفل مسكين، شتموا أمه، ونكلوا بعرضها علناً، صاروا محققين وقضاة ومنفذي قانون في الشارع، عرّوا الطفل تماماً، نكّلوا به، أيما تنكيل، بكلام لا يلفظه إلا “مأبونون بحق” وباستحقاق هذه اللفظة التي لم أجد غيرها –احتراماً للذوق العام- لأصفهم بها. ثم سحلوا الطفل في الشارع، من دون تهمة، إلا ما تلفظوا به من كلمات مسمومة منقوعة بالحقد الفارسي على العراقيين الذين قهروا الجيوش الفارسية في حرب إيران الطويلة.

   ولا ينكّل بالعراقيين إلا “المفعول بهم”، إلا هؤلاء الذين “تربّوا” على الزنا واللواط والحشيشة وأنواع المخدرات، والذين خرجوا من بيوت لم يعرفوا فيها معنى الكرامة والانسانية. لقد صدر قرار “باهت” من الحكومة، بحق هؤلاء المجرمين “المأبونين”، بل هو قرار “خائف” و”مرتجف” ومتناقض، فهو يسمّيهم “مشتبه بضلوعهم بالاعتداء”؟!، وفي الوقت نفسه يؤكد بيان وزارة الداخلية أنّها تأكدت من هويات المجرمين. فلمَ هذا التناقض في الوصف القانوني؟.  

   لم يكنْ اعتداء عادياً، فهو “مصوّر” بإرادة مرتكبي الجريمة، ومن قبلهم. ومرتكبو الجريمة البشعة من “مأبوني أفراد الشرطة المندسين” وهم كُثر. وأغلبهم عملاء لإيران في السر، وينفذون ما يُطلب منهم لإذلال العراقيين، وتخذيلهم، وتخويفهم، لكي يمتنعوا عن التظاهر ضد نفوذهم الإجرامي، وضد الميليشيات العميلة لهم، وضد الفساد وسراق المال العام. إنّ كل ما يريده هؤلاء، هو “تجبين” الآباء والأمهات والشبان والفتيان لأن أغلب المتظاهرين هم من الشبان والفتيان كما رأينا ذلك منذ بداية تظاهرات تشرين حتى اليوم.

    هل ما فعله هؤلاء من حظيرة الخنازير الإيرانية التي تعتلف المال الحرام، حال يمكن السكوت عليها؟.. لماذا يحدث ذلك في آخر أيام العيد؟. أين المرجعية الرشيدة الحكيمة العليمة الناطقة باسم الله؟. أين العشائر من أهل الشرف والرجولة والبسالة والبطولات؟..أين القضاء العادل جداً الذي كان “شجاعاً” في محاكمة صدام وأقطاب حكومته؟. لماذا “يصمت” بإزاء هذه الجرائم الشنيعة بدءاً من قتل أكثر من 700 متظاهر، ومروراً بقتل زميلنا الهاشمي، وغيره من الشهداء وانتهاء بكل الاعتداءات. وأخيرا بهذا الفعل “المرسوم” أداءاً، الذي لا يرتكبه إلا “ابن معتادين على المتعة الحرام”، وإلا “تابعاً إيرانياً” فالعربي القح لا يفجُر بمثل هذا الأسلوب الشعوبي القذر، والمسلم الحق لا يجسُر على الله بمثل هذا الكفر الصُراح. أية “قدسية” بقيت للحوزة الشيعية في العراق؟. أية قدسية للشعب الذي تنتهك كراماته يومياً تحت أنظارهم، وهم كأنّ على رؤوسهم الطير؟!.

    إذا استمرّت سيطرة الشيعة الصفوية على العراق، بمثل هذه المستويات من السقوط الأخلاقي المشين المعيب الناقص الجبان الخنزيري، فإنّ استمرار زيارات الأئمة الأطهار، واستمرار الصلوات في الجوامع، واستمرار إشاعة الأذان في العراق، يُعدّ باطلاً وحراماً وكفراً، فما معنى “مسلمين” و”عرب” ويقبلون هذا الذل من هؤلاء الأوباش الخنازير؟. الله أكبر على رؤوس جميع المسلمين والعرب، في سائر البلدان كيف يتعاملون مع دولة يحدث فيها ما يحدث.

    لو كان هناك حق لخرج كل مسلم وكل عربي بل كل عراقي الى الشارع ساخطاً على هؤلاء حتى “يُجندَل المجرمون” أو يُفعل بهم ما فعلوا بالطفل المسكين، ليكونوا عبرة لكل “مأبون” يجرؤ على الله بأنْ يعرّي طفلاً لا يتعدى الثالثة عشر من عمره تماماً كما خلقه الله، ويشتمون أمه وأباه المتوفى بكلمات نابية رخيصة لا تخرج إلا من أفواه ساقطين مأبونين بل هم “مفعول بهم”، وكل من يحميهم “مثلهم” وكل من يزعم أنهم يؤدون واجباً، فهو “مأبون” مثلهم، بل إن كل من لا ينتقم لهم إنْ كان مسؤولاً فهو “ساقط” مثلهم. إن الكلام الجارح الفاجر الذي تفوّه به هؤلاء المجرمون لم يُشتم به الطفل المسكين وحده، لأنه بالتأكيد موجّه للمجتمع العراقي!!.

    إنّ الذين سيخرجون بعد أيام –كما هدّدوا- في حشود عاشورية، يخرجون من أجل لا شيء إنْ لم يتظاهروا أولاً للمطالبة بالقصاص من هؤلاء “المأبونين من أفراد الشرطة” الذين شاعت بينهم جرائم الزنا، والحشيشة، والسرقة، والاعتداء على الناس، وقتل المتظاهرين بدم بارد، وتنفيذ الاغتيالات لقاء مبالغ مالية. على الناس أن تحمي نفسها أولا قبل أنْ “تترنّم” كذباً بالولاء للحسين، إنّ الولاء لأبي عبدالله، إنما يكون بنشدان العدل، وبالكرامة، وبالدين الحق، وباستنكار كل ظلم وطغيان. ليس حِلماً السكوت، وليست حكمة، ولن يسكت إلا الجبناء المخذولون الذين “استخذاهم” العجم ممن يحقدون على العراق وأهله، أخزاهم الله ولا أبقى لهم باقية في عراقنا العظيم. هنا أقول “اللعنة على كل خدم إيران، وعملائها، ومن يأتمرون بأمرها” للحط من كرامات العراقيين!. حسبنا الله ونعم الوكيل.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى