إبداعثقافة وفنون

هل نسيتم “سيّد الدراما” والمبدع الأول لـ”النسر وعيون المدينة”؟!

“برقية”-خاص: لو كان أبدعه وحده لكفاه فخراً أنْ يُسمّى “سيّد الدراما”. ذلك هو المبدعُ الأول لمسلسل “النسر وعيون المدينة” الذي شارك فيه كبار فناني العراق، بدري حسون فريد، خليل شوقي، سليم البصري، سامي عبد الحميد، فاطمة الربيعي، وطعمة التميمي، جعفر السعدي، مي جمال، مقداد عبد الرضا، محسن العلي، قاسم الملاك، سناء عبد الرحمن، راسم الجميلي، وفوزية عارف، محسن العزاوي، فارس خليل شوقي، جلال كامل، وبتول عزيز. وأخرجه الفنان الكبير إبراهيم جلال، رحم الله الراحلين، وأطال الله عمر من أكرمنا ربّنا ذو بطول حياتهم معنا.

     هل ننسى شخصيتي “عبدالقادر بيك” و “اسماعيل جلبي”؟. أم ننسى “رجب” و”كمره” و “ابو عطيه العربنجي”..هل ننسى العقلية الجمالية للفنان المؤلف الدرامي عادل كاظم الذي أجاد في رسم مكوّنات الصراع الفني داخل عمل إبداعي كان ومازل من بين أجمل ما أنتج التلفزيون العراقي في جميع تحولات حقبه الفنية والإبداعية.

    هذا العملاق العراقي والفنان الكبير الذي قدم للدراما الكثير، يرقد الآن مريضاً من دون رعاية الدولة التي خدمها، وأسعد شعبها، وأفنى حياته في تطوير أرقى فنونها الإبداعية. ولابد أنْ نشكر الزميل الأديب عمر السرّاي الذي ذكّرنا بمأساة الفنان عادل كاظم وعذاباته، عبر الرسالة التالية:  

رئاسة الجمهورية..

رئاسة الوزراء..

رئاسة مجلس النواب..

وزارة الصحة..

وزارة الثقافة..

كل المعنيين بالشؤون الصحية والثقافية..

أنقذوا الكاتب والفنان الكبير عادل كاظم، الذي يمرُّ بأزمة صحية كبيرة،

وما نشر عن خبر وفاته عارٍ عن الصحة، فهو حيٌّ، وقد اتصلت بابنته الفنانة زينب عادل الآن، وعلى الرغم من وضعه الخطير، إلا أن محاولات إنقاذه ستظل واجباً في أعناقنا،

سارعوا وأرسلوا فريقاً طبياً لنجدته، فهو (عادل كاظم) الذي رسم ذاكرتنا منذ (النسر والذئب وعيون المدينة) إلى (الشط الكبير).

                                                    عمرالسراي

                                      عمر السراي من اتحاد الادباء والكتاب 

      وعبر رسالة “السّراي” وهذه “البرقية” التي نوجّهها إلى رئيس الوزراء زميلنا الصحفي السابق مصطفى الكاظمي، نطالب “لا نرجو ولا نستعطف” بتنفيذ الواجب حيال هذا الفنان العملاق بتوجيه العناية الطبية له، ودعمه بكل الوسائل المتاحة. وليس بأيدينا حيال الفنان الكبير “أبي تموز” إلا أنْ ندعو له بالشفاء والعافية إن شاء الله تعالى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى