تعليمثقافة وفنون

عاجل إلى: نقيب الصحفيين..رئيس اتحاد الصحفيين العرب..هل يجوز ذلك؟

    الى الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين، رئيس اتحاد الصحفيين العرب.  

    من الزميل صباح اللامي رئيس شبكة “برقية”.

     شكوى ضد المسمّى “صباح اللامي” رئيس تحرير صحيفة “الشارع العراقي”.

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     زميلي العزيز “أبا ليث”، أنا –بحسب ظنّي واعتقادي- معروف عندك، ومعرّف لديك، وكنت أنتَ شخصياً قبل سنوات وبحضور عدد من أعضاء المجلس قد شرفتموني بزيارتكم إلى مقر صحيفة المشرق، لتسليمي درع الصحفيين الروّاد، وهو اعتراف من هيئة النقابة بتاريخي الصحفي، شكرت النقيب والزملاء أعضاء المجلس على تكريمهم لي. ثم أنني كنت منتصف تسعينيات القرن الماضي كما تعلم أنت شخصياً أيضاً عضواً في مجلس النقابة. فكيف يتفق ذلك مع إصداركم رقم الاعتماد “1165” بالعدد “600” الذي منحته نقابتنا الموقرة لجريدة باسم “الشارع العراقي” لشخص آخر يتسمّى “صباح اللامي” بالإسم نفسه الذي أحمله منذ عشرات السنين، وتعرفني به نقابة الصحفيين والناس. أنا هنا لا أنتقص من قيمة الزميل رئيس تحرير الصحيفة ولا من اسمه المحترم أو من لقبه الكريم، إنما هي حقوق الانتماء والنشر والمسؤولية. والنقابة هي المسؤول الأول عن تنظيم مثل هذه الشؤون بين الزملاء ممن يحملون عضوية النقابة، لاسيما أنّ جميع من يعملون في النقابة يعرفونني شخصياً.

     زميلنا العزيز نقيب الصحفيين: إنْ حكمَ مجلس النقابة المحترم، وأنتم على رأسه منذ سنة 2008، فأنا مستعد لأنْ أتنازل عن اسمي “صباح اللامي” وأختار اسماً آخر، إنْ كان ذلك يصدر بقرار من نقابة الصحفيين العراقيين وبتوقيعكم شخصياً لا بتوقيع آخر، فأنت تعرف مدى احترامي للنقابة وتوقيري لها وتنفيذي لقراراتها أيام كنت رئيساً لتحرير صحيفة “المشرق”. أنتظر ردّكم، فثمة قضايا قانونية واعتبارية كثيرة تترتّب على هذا الإجراء. لك المودّة والاحترام. وللزملاء أعضاء المجلس المحبة والتقدير. أما سبب نشري لهذه الرسالة، فلكي أجعل منها أنموذجاً في كيفية التوافق بين الزملاء أعضاء النقابة على عدم المساس بالحقوق الاعتبارية.                

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى