أخبارعراقية

تحدّ “عملا-إيراني” جديد للكاظمي باختطاف “ميوس”..فإلى متى؟!

    “برقية”-خاص: نعرف سبب “عجز الكاظمي” في أتّون الصراعات السريّة بين سلطته وبين الميليشيات الإجرامية “العملا-إيرانية”!. فهي تستخدم “لعبة الموت” و”إثارة الفتن” و”إشاعة الخوف” في قلوب المواطنين، سبُلاً قذرة لمنع الحكومة من أي “فعل شريف” يمكن أنْ يخدم الناس، ويطمئنهم، ويحقق بعض احتياجاتهم. هذا واضح جداً ليس بقتل هشام الهاشمي، ولا باستعراض الأربعين سيارة مسلحة حول المنطقة الخضراء، ولا باشاعة الخوف في الطارمية التي زارها الكاظمي والتقى أهلها، واجتمع بشيوخ عشائرها، ولا باختطاف الناشطة الألمانية “هيلا ميوس”، مديرة القسم الثقافي في معهد البوتا الألماني، ومديرة منظمة تركيب بغداد للفنون والتي تعيش في الكرادة منذ ثماني سنوات. نقول هذا واضح ليس فقط بمثل هذه الجرائم والتحديات، إنما بجرائم سرية تنفذ من دون أن يعلن عنها في نطاق العراق كله وليس في بغداد وحدها.

     وعن تفاصيل جريمة الاختطاف علمنا أنها نفذت من قبل “مجموعة مسلحة مجهولة” طبقاً لوصف قنوات الإعلام، إلا أنّ الحقيقة التي يعرفها الكاظمي والناس والقنوات الإعلامية أيضاً، هي أنّ مسلحين “عملا-إيرانيين” هم الذين ينفذون هذه الجرائم، بامر مباشر من سيدهم الجديد، “قاآني” خليفة “سليماني”!. كانت  الناشطة الألمانية قد اعتادت على الذهاب والإياب بدراجة هوائية، من مركز منظمتها الى بيتها في الكرادة، تفادياً لشدة الازدحام، وربما هي معتادة على ذلك في ألمانيا، أو لأنها تسعى الى تشجيع الشبّان على استخدام الدراجة بدلاً من السيارات الملوّثة للبيئة. عرب وين طنبورة وين؟!  

    جرى الاختطاف في شارع أبي نؤاس وسط بغداد من قبل مجموعتين مسلحتين يستقل أفرادها سيارتين إحداهما نوع “بيكاب”، وبحسب مصادر أمنية صرحت لفرانس برس، فإنّ “هيلا ميوس” كانت تتجول بدراجتها الهوائية على مقربة أمتار من “مركز تركيب” لدعم الفنانين. من جانب آخر أطلق ناشطون في مواقع التواصل حملات لاطلاق سراح الناشطة الألمانية المختطفة، والتي عرفت بتنظيم الفعاليات الفنية والثقافية في صالون المركز.

     حتى الآن، نفهم أنّ رئيس الوزراء الكاظمي “غيرقادر تماماً” على مواجهة مأمونة النتائج مع “الحلقات الإجرامية العملا-إيرانية” المهيمنة الآن في السر أكثر منها في العلن. لكنّ العراقيين، وبمزيد من اللهفة ينتظرون “أفعالاً” أكثر صرامة تؤشر حقيقة التوجّه لدى الكاظمي. أولاً بالإصرار على مشروع ربط كهرباء العراق بكهرباء السعودية ودول الخليج، فهؤلاء عرب مثلنا، نشاركهم سراءهم وضراءهم. ولابد من إنهاء ربط شبكة كهرباء أي مدينة عراقية بالشبكة الإيرانية التي تتسبب بدمار كبير في البلد، فضلاً عن خسارة مالية يتسلمها الإيرانيون بالدولار. وما يجب أن يتحقق في العراق، منع استيراد جميع الفواكه والمحاصيل الزراعية، فهي الآن متوفرة من الزراعة المحلية وبكميات كبيرة وبأسعار مخفضة جداً عن تلك المستوردة، فضلا عن جودتها وسلامتها. كل هذا يحتاج الى شجاعة ونرى أنّ الأطراف السياسية الوطنية “اللا متأسلمة” المخلصة يجب أنْ تتناسى خلافاتها وتدعم توجهات الكاظمي ريثما يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المواجهة المباشرة والعلنية والضاربة لجميع الميليشيات التي هي السبب الرئيس لاستمرار خراب العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى