عالم 1فيسبوك

قصة محاولات “ضبط” الكاظمي لمنافذ الحدود على الفيسبوك!

   “آراءٌ متنافرة” بمحاولات مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء، لضبط المنافذ الحدودية، وضمان عدم نهب المبالغ الضخمة لـ”الكمارك”، قرأناها لزملاء أحبّاء في مهنة الصحافة، ولآخرين من مثقفي الفيسبوك، نتناولها هنا لإضاءة هذا الجانب من أحداث العراق المهمة. كانت عصابات تابعة لإيران “تخمط” تسعين بالمائة من المبالغ “أكثر من 10 مليار دولار سنوياً” بحسب اعتراف الكاظمي. هل هو صادق النيّة في مواصلة محاولاته حتى النهاية؟..هل سينجح؟. ثمة إجابات متاينة، نعرض بعضها هنا، فنبض مثقفي العراق هو نبض الشارع، كما نعتقد.     

      بدأ أول خيوط القصة، الزميل الصحفي القدير “سعدون فياض“، فقد اندفع بقوّة لتحية الكاظمي على جهوده الأخيرة، قائلاً: خطوات جريئة وشجاعة أقدم عليها الكاظمي باستئصال بؤر الفساد في المنافذ الحدودية التي أصبحت مرتعا للعصابات والميليشيات الخارجة على القانون وحيتان الفساد. وهي الخطوات التي لم يتمكن من سبقوه من رؤساء الحكومات من الاقتراب منها أو مساءلة الفاسدين عنها. وقد وضعت خطة متكاملة للسيطرة على جميع المنافذ والموانئ بإسناد من قوات الجيش..

    ويضيف “فياض”: ستقوم قوات العمليات المشتركة بمهام تكليف عمليات البصرة بالسيطرة على منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران.. تكليف عمليات البصرة بالسيطرة على منفذ صفوان الحدودي مع الكويت. تكليف قيادة القوة البحرية بالسيطرة على كافة المنافذ البحرية وميناء ام قصر. وختم رأيه قائلاً: “العمليات المشتركة :المنافذ الحدودية مع إيران الان تحت سيطرة الدولة. القوات العسكرية التي تسيطر على المنافذ الحدودية سيتم استبدالها بين فترة وأخرى. وقال “نبارك كل الجهود الخيرة التي تعمل من أجل الوطن”.

     وفي إجابات سريعة في الردّ على سعدون فياض، اكتفى زميلنا الدكتور هاني عاشور بالقول: “لا تستعجل”!. فيما قال السيد حيدر أياد، مذكّراً بموضوع آخر مهم: “صار عشرة أيام ما نايمين ننتظر شوكت يلزم قتلة هشام الهاشمي”. ويرى السيد أبو فؤاد المصمم أنّ “المشكلة هي أنّ الفساد أصبح ثقافة..والخوف من أي كان يتصدى لمسؤولية المنافذ”. أما السيد محمد علي حسين، فلخص رأيه بالقول: “بس إعلام كلها كلاوات”!. وبرأي مستريح خاطب السيد يحيى ياسين، الزميل سعدون فياض قائلاً “أستاذ أنت أعرف منا فالكاظمي عبارة عن show واستعراض”.

    لكنّ السيد سالم صلاح اختلف مع الثلاثة مؤكداً: “خبر مفرح، نتمنى أن يكون جادّاً ويكمل ما بدأ به”. أما السيد جمال الهنداوي، فأوضح قائلاً: “الاختبار الحقيقي سيكون مع منافذ كردستان وطريبيل”. من جانبه أصدر السيد حسن هادي مناشدة قال فيها: “الى كل العراقيين الأصلاء لنقف وقفة رجل واحد لدعم السيد رئيس الوزراء بالسيطرة على جميع المنافذ الحدودية”. وقال السيد فاضل عيسى سلمان الشويلي: “أهم شيء السيطرة على المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا في كردستان. وهنا سنعرف شجاعة الكاظمي مع هؤلاء الأوباش البارزاني وعصابته”.

    ولم يفصح السيد جاسم هوليري عن رأيه تماماً لكنّه قال: “حيّا الله الأبطال وأعمالكم هي تسمى الجهاد”!. وقالت السيدة نغم صالح: “شالوا الجماعة السابقين وحطوا جماعتهم”. وبالفم المليان قال السيد محمود داود: “وداعاً لأحزاب الإذعان والفرهود”.

    لكنّ الأمر اختلف مع الزميل الصحفي، المصمم القدير محمد الربيعي، إذا ساند زميله ونظيره سعدون فياض قائلاً: “الله حامي كل شريف مثل الكاظمي وحيّا الله الرجال التي تصفق بكلتا يديها للكاظمي والقوات الحكومية..لا خير في الحكومات السابقة ومن يحاول أن يضع العصا في عربة الشريف الكاظمي… إن شاء الله يرجع بلدنا شامخاً رافع رأسه..محبة أستاذ سعدون. متابعتك الشريفة والقيمة هي صوت ابن بلادي المحب لوطنه…”.

    وقال السيد محمد العزاوي: “خطوات جريئة وصحيحة لكن نتمنى أن تستمر وتثمر نتائج في مصلحة البلد”. واختتم القصة أبو علاء الطائي بدعائه: “اللهم انقذنا من الفساد والمفسدين في وطننا الغالي عراق دجلة والفرات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى