أخبارعراقية

هنيئاً للعراقيين “قرارات” الكاظمي ورئيس الجمهورية و”موفق” الربيعي!!

“برقية”-خاص: نبدأ برئيس الوزراء، فرئيس الجمهورية في العراق “لا يحل ولا يربط”. أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الخميس “عزم الحكومة على حسم ملف الكهرباء في العراق”، يا سلام، سيحل البرد في الصيف القائظ!. أما مناسبة الحديث فهو استقباله وفداً من شركة سيمينز الألمانية. وبعد أنْ هدّد الكاظمي بإعلان “أسماء شهداء تظاهرات العراق الكبرى”، لا القبض على قاتليهم ومحاكمتهم، أصدر قراراً بتعيين أربعة مسؤولين جدد لموانئ البصرة. وحسم قضية هيمنة العصابات العميلة لإيران عليها!. يا ولد!.

     وفي السياق نفسه، أو “الدكة الموسيقية نفسها”، وبعد أنْ عُزف له السلام الجمهورية، مرتين، إحداهما كانت بالغلط-، لم يستطع برهم صالح أن ينذر، ويدين، ويحذر، ويهدّد، لهذا فقط “طالب” بإيقاف الخروقات العسكرية التركية المتكررة على الأراضي العراقية. المظنون أنّ أردوغان وجماعته لن يناموا اللّيل، لأنهم يعرفون أنّ “الأسد الهزبر” برهم صالح رئيس جمهورية العراق، لا “يطلب” من فراغ، إنما هو يخطط في السر لمداهمة تركيا بخطة “تأديب شرسة”!!.

    ولأنّ “الغيث” إذا نزل أجزل عطاءه، فأغاث المعذبين في الأرض العراقية، أقدمت وزارة العمل على “فك عقدة لسانها” فقط لتنفي أنّها ستوزّع 100 ألف دينار لمستحقي الرعاية الاجتماعية بمناسبة عيد الأضحى. هذا الكلام “هراء”، فسرعان ما سيأمر رئيس الوزراء بهذه “المنحة الفذة” لأرامل العراق ومعوزيه. وعلى مستوى “الصحة” أعلن محافظ النجف “لؤي الياسري” السيّد المحجّل، المبجّل، المدلّل، خلوّ محافظته من فايروس كورونا، وأنّ آخر حالتين من المصابين غادرتا مستشفى الحكيم العام. “طبعاً” مستشفى الحكيم، ومن مثلها. اللهم صل على محمد وآل محمد.

     ولأنّ الأمور لا تكتمل إلا بفرحة عراقية “شاملة” فقد أعلنت اللجنة العليا التي تتولى مسؤولية حيوات العراقيين في البلد، قد قررت تقليص حظر التجوال من التاسعة والنصف مساء لغاية السادسة صباحاً. “يعني الحظر على قدر نومة الليل”..سهلة. وقرّرت فتح المولات، بالشروط الوقائية. أما في أيام عيد الأضحى، فرفع الحظر نهائياً، لكي يعيش الناس بُحبُوحتهم من دون منغص. هذا ما خرجتْ به قريحة رئيس اللجنة موفق الربيعي المسمّى “تك ثور”، والذي أدار “أمن العراق” حتى الموت عندما كان مستشاراً للأمن القومي، والذي بزّ زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق في عبقريته الأمنية، فـ”طيح حظ الأمن العراقي”!.

    ومع أنّ القرار صادر من اللجنة العليا، أحبّت شبكة “برقية” أنْ تسأل “براء عفيف شبع” مسؤولة الإعلام والتواصل في منظمة الصحة العالمية في العراق عن صحة ما أعلن حول “كسر قيود الحظر”، فاكتفت بعدم التعليق، وأرسلت نص البيان الصحفي للمدير الإقليمي في السادس عشر من تموز. والذي أكد فيه أنّ الوضع في “إقليم شرق المتوسط” مازال يبعث على القلق. ففي الأسبوع الأخير تزايدت الإصابات بنسبة 10 بالمائة عن الأسبوع السابق له. وكشف أنّ مجموع الحالات التي أبلغت عنها كل من السعودية، والباكستان، وإيران، والعراق، يشكل حوالي 70 بالمائة من إجمالي عدد الإصابات. وارتفعت الوفيات بنسبة 13 بالمائة.         

      وشدّد المدير الإقليمي في بيانه على القول: “يجب ألا نتهاون في التعامل مع هذا الفيروس، خاصةً مع استمرار اجتياحه لجميع أرجاء الإقليم. وحتى لو تحسن الوضع، علينا أن نتوقع حدوث تراجع في أي وقت. وبالتالي، يجب أن نتحلى باليقظة والحذر. فالوضع لا يزال غير مستقر، وقد يتغير بين عشية وضحاها”. نقول على المواطنين أنْ “يتفحصوا” كل قرار وكلام وإجراء، وأنْ لا يطبّقوا إلا ما تطمئن إليه قلوبهم. والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى