آراء حرّةقراؤنا يكتبون

الكاظمي مطالب بـ”فكِّ أسر” الصحفيين توفيق محمد ومازن لطيف!!

      “برقية”-خاص: سُلمتْ الى مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مذكرة احتجاج، وقعها 171 شخصية وطنية، وذيّلها بإمضائه الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح، أمين عام تجمّع عقول، طلبوا فيها التدخل المباشر لإطلاق سراح الكاتب الصحفي توفيق محمد، والناشر الصحفي مازن لطيف. وكانا قد اختطفا قبل ثلاثة شهور أثناء مشاركتها السلمية في التظاهرات الجماهيرية في ساحة التحرير. ولم يعرف أحد بمصيرهما، لا الأهل ولا الأصدقاء ولا الزملاء، فيما لم توجّه إليهما أي تهمة، ولم يأتِ ذكرهما في أيّ تحقيق، بقضية يحاسب عليها القانون. ويرى الموقعون على المذكرة -يشاركهم الرأي في ذلك جميع العاملين في شبكة “برقية”، ومن يساندها أو يتعاون معها- أنّ رئيس الوزراء الحالي، رئيس جهاز المخابرات سابقاً، لا يمكن أنْ يكون عاجزاً عن معرفة مكان مكوث الزميلين بعد الاعتقال أو الاختطاف. لهذا فإنّ موقعي المذكرة وجميع من شاركوا بالتظاهرات الشبابية الشعبية وأهل المعتقلين ينتظرون إجراءاً سريعاً من الكاظمي. وفي الآتي نص المذكرة، كما وردت الى “برقية”:

    المكتب الأعلامي لرئيس مجلس الوزراء..مع التحية

   هذه المذكرة التي حملت تواقيع (171) شخصية وطنية قدمت في (9 ايار 2020)..

يقتضي واجبكم،وبينكم من هو كاتب وصحفي مثل توفيق ومازن، ان يعرف الأهل والمواطنون عن ما تم    بشأنهما.

نص المذكرة

 دولة رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي المحترم

تحية طيبة

   م/ توفيق التميمي ومازن لطيف

 لأن معاليك مثقف،فان انظار المثقفين متوجهة نحو شخصك الكريم في اطلاق سراح الكاتب والصحفي بجريدة الصباح الرسمية (توفيق التميمي)،والكاتب والاعلامي وصاحب دار ميزوبوتاميا،( مازن لطيف)..اللذين مضى على اختطافهما اكثر من ثلاثة اشهر،دون الأعلان عن  تهمة او قيامهما بعمل يحاسب عليه القانون سوى انهما كانا يشاركان في تظاهرات ساحة التحرير.

 ان قدرات جهاز المخابرات ومهارتك بالعثور على متظاهرات ومتظاهرين اختطفوا من قبل قوات مسلحة غير نظامية واطلاق سراحهم ، تجعلنا نتوسم في شخصكم الكريم العثور عليهما واعادتهما الى اسرهم المنكوبة وجمهور واسع من المثقفين، وتثبت عمليا أن حكومتك ليست كسابقتها التي لاذت بالصمت عن عمليات الأغتيال والأعتقال التي تعرض لها الأعلاميون وهجرة العديد منهم الى مغادرة البلاد التي فيها اكتشف الحرف،وتقدم الدليل العملي بانها تحترم حرية الرأي والتظاهر السلمي،وانك رجل افعال انسانية وتختلف عن سابقيك بأنك مثقف.

 ان الثقافة وخطابها يناديان بحرية التعبير،وان وعدا بحماية المثقف والثقافة قد اطلق ببرنامج حكومتكم الموقرة،ما يدفعنا الى تأكيد تمسكنا بزميلاتنا وزملائنا ،ودفاعنا عن حقهم في الحرية،واطلاق سراح المختطفية والمغيبين قسريا،ما لم يكن بينهم من ارتكب عملا يحاسب عليه باجراءت قانونية.

مع وافر التقدير والأحترام

أ.د. قاسم حسين صالح – اكاديمي وكاتب

 مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

  أمين عام تجمع عقول

9 أيار 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى