تحليل استقصائيتحليلات

“قصة” اعتراض “السادة” على الموت برصاص حرافيش إيران!

“برقية”-كتب: صباح اللامي: ما إنْ سمعتُ تنديد (الحشد الشيعي)، بمقتل الشهيد هشام الهاشمي، واتهام عناصر إرهابية مسلحة بتنفيذ الجريمة، حتى قلت لمن كان يشاركني قراءة الخبر: (هذوله يمكن مخابيل شنو قضيتهم، يعني يضحكون على الناس عينك عينك). لكنّني بعد ذلك غيّرتُ رأيي و”عذرتُهم”، فالسفارة الإيرانية “يعني أبو الآنه”، دانت عملية الإغتيال. (اللهم صل على محمد وآل محمد). ووصفت عملية الاغتيال بأنها تهدف إلى إشعال الفتنة الطائفية في البلد. هذه ليست ضربة معلم بل بلغة السفير الإيراني “زربة معلم” مع شديد الاحترام لكل معلم!.

     (زين يابه)..و(بعدينْ)..رئيس الوزراء نفسه، مصطفى الكاظمي، أكد أنه سيمنع “من دبش، طبعاً” تحويل البلاد الى دولة عصابات ومافيات. والله (يلعبون بيك طوبه..زين إذا بقتْ على اللعبْ، يمكن يمصخوها فد مره. أنصحك لا تحجي بعد أكبر من قدرة يدك، لأنْ قيمتك تنزل ما تصعد عند العراقيين، ودعاتك تصير مضحكة، وما يعني أي شيء عدهم أنك جنت رئيس مخابرات، أو رئيس تحرير). والكاظمي لم يكتفِ بما قاله بل هدّد بـ”تقديم قتلة الباحث في الشأن الأمني هشام الهاشمي الى يد العدالة). يد العدالة؟!، أقول لك بلهجة الممثل شرطياً خضير أبو العباس (أووخي) يد العدالة قطعها المالكي من زمان، وباتت تشتغل بقدميها!.    

      والذي زاد الطين بلّة، زميلنا الإعلامي المحبوب أحمد ملا طلال، الذي صرّح بالفم المليان: (قتلة الهاشمي لن يفلتوا من العقاب) ووصفهم بأنهم (مجموعة ظلامية خارجة على القانون) ما ندري يا قانون. يابه إنته عاقل وتفتهم، شنو قانون، شنو مجموعة ظلامية. ميخالف اسمح لي بحكم العمر اكلك “ابني”: إعلامياً لو كنت قد أعلنت أنك عاجز عن أنْ تقول شيئاً، لكان أفضل. أما “لن يفلتوا” فهذه على طريقة المالكي، إرهابيو داعش دخلوا ثلاث محافظات، وهو يمطمط شفتيه كالبعير الأجرب ويقول: (سأضرب بيد من حديد) وفي النتائج النهائية انقلبت الباءُ طاءاً!.

    وما يدعو للسخرية، بل لـ(إكلان فشقي) أن حكومة الكاظمي، (اشتكت) عند مجلس (القضاء والقدر) الأعلى، فقرّر الأخير تشكيل مجلس تحقيقي (قيّم الركاع من ديرة عفج). يقولون له ثور يقول احلبوه. يا كاظمي (مو انته صحفي سابق، ومخابراتي على الطريقة الأميركية) لماذا (تقشمر نفسك؟). أما عرفت بعدُ أنّ هذه “العملية القذرة” التي راح ضحيتها هذا الإعلامي البريء هشام الهاشمي رحمه الله، كان محتواها تهديدك، وإرعابك، والنيل من كرامة حكومتك، بعد أنْ لم يزعجك سحقهم صورك بـ”القنادر”!.

    وبعد هذه التنديدات الفارغة السخيفة، جاء “أحمد أبو الغيط” الأمين العام للجامعة العربية ليندّد، ويحذر من “التهديدات الخطرة التي تستهدف استقرار العراق وسيادته والنيل من نسيجه، ولكنْ ليقول إن جريمة الاغتيال نفذت على (يد مسلحين مجهولين). إيهْ تكول يا بيه، يا باشا، سيادتك ما تعرفش حاكه عن العراق، استقرار إيه، وسيادة إيه، ونسيج إيه. دا كل حاكه بايزه.. دنته زي ما تكون نايم في الهوْ!!.

   و(كل هاذي اللغاوي الفارغة ما تعني أي شيء) لإنّ دمغة التغلغل الفارسي في العراق، على العملية الإجرامية، كانت جليّة، ولا لبس فيها، لكنّ الجماعة كلهم (بايكين هوه). وما استغربتُ منه جداً (تغريدة الصدر) في تويتر فهو يقول (الاغتيال وقح) و(لن يمرّ بلا عقاب) ثم يحذر من (جرّ البلد لوحل العنف). وختم تغريدته بأنّ (الاغتيال لن يكون تكميماً لأصوات الحق).

إسمع: باقية شويتْ حقوق بيني وبين أبيك رحمه الله، وأحسن مثواه مع أنني لم أره ولم يرني في العراق. وإسأل عن ذلك مستشارك السياسي صديقي قبل 17 سنة العزيز وليد الكريماوي، يخبرك اليقين. بعدها، سأكون في حل مما أنا فيه لحد الآن. لذا لا تتكلم بالطريقة نفسها، كنْ على نهج أبيك، جريئاً، لا يخشى في الله لومة لائم، أو اصمت. فإلى متى نموت وأنتم “تغرّدون”..أخي نحن نريد أنْ ننهق كالحمير، لا أنْ نغرّد كـ”السادة”، إذ لم ينفع التغريد، ولا الهديل، ولا الصهيل “ولا حتى الدك وركص” مع جماعات متأسلمة تزعم زعماً كاذباً، ومنحرفاً أنها (تعرف الله ومحمداً وعلياً). ألا إنّ الله ورسوله وإمام المتقين، بُرءاءُ مما يفعلون. والموتُ بكورونا أو برصاص حرافيش إيران (يك هساب)، ففي البدء كانت الكلمة “إقرأ” وفي النهاية لا بقاء إلا بـ”الكلمة”!. رحمَ اللهُ هشاماً إنّهُ   أزعج الفَدْمَ وغاظ الجَحَشا!.        

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى