سري للغايةملف عراقي

خلاف سيستاني-خامنئي في الحشد العتباتي-الولائي؟!

“برقية”-خاص: بشكل لم يسبق له مثيل، وفي دراسته “الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي” الصادر من مركز “صنع السياسات للدراسات الدولية والاستراتيجية” مقره اسطنبول-تركيا، كشف الباحث الأمني الراحل هشام الهاشمي خفايا “خلاف عميق” كما سمّاه في صفوف “الحشد الشعبي”، تناول فيه خلفية هذه الصراعات، وأطراف الخلاف، وأسبابه، وعقبات إصلاح الهيكل التنظيمي لهيئة الحشد، والتحالف الدولي والفصائل الولائية، ومقترحاته كباحث أمني.

  وبين الباحث منذ البدء أنّ الخلاف بين في أصله (خامنئي-سيستاني) الأول يمثله “أبو مهدي المهندس“، والثاني “فصائل العتبات”. وأوضح أنّ الحشد –لغاية 2018- يتكون من 67 فصيلاً شيعياً، و43 فصيلاً سنيّاً، و9 فصائل تتبع أقليات كردستان. وأنّ 44 من أصل 67 فصيلاً شيعياً تقلد خامنئي، و17 تقلد السيستاني و6 تقلد غيرهما. أما عديد الحشد حتى ذاك التاريخ فيبلغ 164 ألف عنصر منتسب وقتالي ولوجستي. وكشف الباحث أنّ للمكوّن السُنّي نحو 45 ألف عنصر، وللأقليات 10 عناصر لا أكثر. فيما بلغ عديد المكوّن الشيعي 110 ألف عنصر.      

الحشد –لغاية 2018- يتكون من 67 فصيلاً شيعياً، و43 فصيلاً سنيّاً، و9 فصائل تتبع أقليات كردستان

 ومما أوضحه الفقيد، وهو “باحث أول في مركز صنع السياسات، وخبير في الشؤون الأمنية والجماعات المتطرفة، ومؤلف كتاب (عالم داعش)”، أنّ حشود السُنّة والأقليات ليس لديهم مناصب قيادية عليا أو وسطى داخل الهيكل التنظيمي لهيئة الحشد. وتحدث الهاشمي بوضوح عن تصاعد الصراع بين “فرقة العباس القتالية” سيستانية الولاء، وبين القيادة الولائية الخامنئية في ولائها بإدارة المهندس. وورد وصف عن الخلاف يصف توجهات المهندس بأنها “لا تنسجم مع تطلعات بغداد والنجف”.

  وبعد، فإنّ شبكة “برقية” حصلت على نص البحث المشار إليه، وتعرضه عليكم مصوّراً:

[pdf-embedder url=”http://barkia.net/wp-content/uploads/2020/07/barkia001.pdf” toolbar=”top”]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى