عاجل

مصدر في النجف: مقتدى الصدر لم يمتْ..وربما يكون مصاباً بالفايرس!

   “برقية”-خاص: على هامش مداهمات واعتقالات بين الحكومة وحزب الله العراقي، نفى مصدر مطلع في النجف الأشرف أنْ يكون زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد توفي في لبنان أمس الخميس. وقال إنّه لا يستبعد أنْ يكون الصدر قد أصيب بالكورونو فايروس، واصفاً ذلك بالأمر الممكن والطبيعي، مشيراً الى إصابة نحو عشرين نائباً في البرلمان، ووقوع إصابات كثيرة في في النجف وفي الأوساط الدينية والسياسية، فيما أصيب رئيس وزراء بريطانيا، ومشاهير كثيرون في العالم.

     وكان مصدر في الفيسبوك قد زعم أنه اتصل بالشيخ صلاح العبيدي أحد القياديين المقربين في التيار الصدري، واستحلفه كثيراً ليخبره حقيقة إصابة الصدر بالفايروس. ونقل عنه أن الصدر قد أصيب، لكنه رجاه أنْ لا يتحدث مع أحد بذلك، وأن يتكتم لأسباب ومحاذير كثيرة. لكنّ طبيعة المادة المنشورة برغم محاولة التزييف الناجحة، لا تبدو صحيحة. 

    وكانت مصادر في تويتر والفيسبوك قد نشرت أخباراً عن وفاة الصدر، تأكد لنا بعد مراجعتها أنها لم تشر الى نبأ بهذا الخصوص، ومنها موقعا غسان العطية على الفيسبوك وتويتر. وفي الوقت نفسه تبادل كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للصدر وهو ملقى على سرير مستشفى قيل إنه في لبنان. وزعمت ناشطة في منظمات نشاط الجالية العراقية والعربية في تنظيم التظاهرات، سمّت نفسها “Anna ، أنها نشرت خبر إصابة الصدر بالفايروس قبل أربعة أيام. وعاتبت متابعيها لأنهم لم يصدّقوها.

     ولعل الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، هو خبر الشيخ “شهيد العتابي” الذي أصدر نعياً للصدر على موقع مدوّنة له على الفيسبوك. ونشر الى جانبها صورة لزعيم التيار الصدري، فيما أعلن على الصفحة نفسها أنّ الشيخ بريء منها وأنّ صفحتها تعرّضت للتزييف. وتنشر “برقية” صوراً لموقع الشيخ العتابي، وصورة مماثلة لموقع غسان العطية. أضافة الى صورتين لموقع الناشطة المذكورة التي أكدت أن خبرها صحيح.

    “برقية” حاولت –برغم تفاوت التوقيت بين كندا وبغداد- الاتصال بنواب في التيار الصدري لكن أحداً لم يجب. وفي الوقت نفسه اتصلت بمصادر مقربة من الحكومة فنفت علمها بشيء. إلا أنّ المصادر انشغلت بالحديث عن المداهمات التي شهدتها بغداد ليلة الخميس على الجمعة بعد اعتقال 13 قيادياً في حزب الله العراقي، ومحاولة نفذها أتباع الحزب لاقتحام المنطقة الخضراء أو تطويق المكان الذي جرى فيه التحفظ على المعتقلين. وسبق هذه الاعتقالات هجمات بالصواريخ من أماكن محددة في العاصمة باتجاه مبنى السفارة الأميركية. وزعمت المصادر أنّ “شائعة وفاة الصدر” ربما تكون قد سُوّقت للتغطية على أنباء التصادمات العنيفة بين الحكومة من جهة وبين حزب الله في العراق، بتدخل أميركي وإيراني مع الطرفين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى