أخبارعراقية

اللواء خميس مات في الأنبار..و 1117 أسيراً في إيران حتى اليوم!!

      “برقية”-خاص: علمنا من مصادر موثوقة بينها “الأخ عمر” نجل اللواء الركن خميس مخيلف العلواني أنّ الفقيد، توفي في الأنبار في الخامس عشر من الشهر الحالي 2020، ولم يُستشهد في معسكر الأسر. وبحسب المصدر، فإنّ اللواء خميس رحمه الله، عاد من الأسر بعد الاحتلال في 5-5-2003. ويقول عمر خميس العلواني، إنّ والده أخبره بعد عودته، أنه تحدّث إلى منسّق بعثة الصليب الأحمر الدولي “التي أعادته في التاريخ المشار إليه” عن معاناة الأسرى للفترة بين سنتي 1982 و2003، أي خلال (21) سنة أمضاها في الأسر.

       وكان الزميل الإعلامي الأستاذ محمد السيد محسن قد تحدث في وسائل الإعلام، عن معاناة أسره الطويل، لاسيما في الحوار المطول الذي أجراه معه الزميل الدكتور حميد عبدالله. وأكد أنّ هناك 1117 أسيراً، مشيراً الى أنّه شكل مجموعة تتابع الأرقام الحقيقية عن أعداد الأسرى العراقيين في إيران، وعذاباتهم المريرة على مدى عقود من الزمن. 

    ومن جانب آخر فإن الأستاذ الإعلامي المعروف نزار السامرائي –الذي تكاتب مع عمر العلواني عبر الفيسبوك بشأن تاريخ عودة أبيه من الأسر ووفاته- قد كان هو نفسه أسيراً في إيران لـ”20″ سنة، أمضاها في أقفاص الأسر متنقلاً من سجن إلى آخر، قد ذكر أنّ ظروف السجون الإيرانية –وليست معسكرات الأسر- غاية في الوحشية.

   وتحت عنوان “فارس يترجل عن صهوة جواده“، كتب الأستاذ السامرائي، راثياً اللواء الركن خميس مخيلف عبد الرحمن العلواني: “لقد التقينا سوية في معسكر الأسرى العراقيين الذين فرضت عليهم إيران الشر قطعاً وعزلاً محكمين عن العالم لإنهم حافظوا على شرف الإنتماء للعراق وعلى قسم الولاء للوطن الذي اقسموه يوم تخرجهم من الكلية العسكرية في دورتها الثانية والأربعين أو في مسيرة رجال العراق المطرزة بالفخر والاباء”.

 وتابع يقول: “لقد جمع شرار الخلق من إيران وعملائها من خونة العراق، الأسرى العراقيين الشرفاء في معسكر قمصر كاشان ليحشروا فيه كل من نطق بكلمة لا لإيران وعملائها فاذاقوهم كل ما حفل به قاموس اللؤم الفارسي من فنون التعذيب، ولكن الأسرى ثبتوا وصبروا على التعذيب وعلى محاولات الإذلال سواء بالتجويع أو بالإهمال الطبي وما نكست رؤوسهم وكان الراحل العزيز أبو محمد –اللواء خميس العلواني- في الطليعة من أبطال القادسية في مقارعة المشروع الإيراني التوسعي الإرهابي وعملاء إيران ذوي الثمن الرخيص في معسكر الأسرى السري.” وأوضح السامرائي أن اللواء الركن خميس مخيلف أسرَعندما كان برتبة عقيد ركن ويشغل منصب آمر اللواء 48 مشاة الفرقة11 في مدينة المحمرة في 24/ 5 / 1982.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الله يرحم والدي ويغفر له ويسكنه فسيح جناته والله ينتقم من إيران وحسبنا الله ونعم الوكيل الله على الظالم فوضنا أمرنا إلى الله نعم المولى ونعم النصير ولا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون

زر الذهاب إلى الأعلى