إبداعثقافة وفنون

“برقية” صباح اللامي في عيد الصحافة العراقية

      “برقية”-خاص: تحت هذا العنوان، كتب الزميل الصحفي والكاتب والأكاديمي الدكتور طه جزاع يقول: (اختار الزميل الصحفي والكاتب المعروف صباح اللامي ذكرى تأسيس الصحافة العراقية في الخامس عشر من حزيران ، ليطلق مشروعه الإعلامي الإلكتروني ” برقية ” من موطن اقامته في كندا ، وهي بمثابة برقية تهنئة للأسرة الصحفية العراقية ، وبرقية دعوة لزملائه من الكُتاب والصحفيين والأدباء للمساهمة في دعم وإسناد مشروعه هذا بالكلمة الوطنية الحرة ، والرأي الشجاع ، والخبر المهم ، والتحليل الموضوعي ، والصورة المعبرة ، من أجل أن تكون ” برقية ” هي برقية العراق للعالم أجمع ).

       وكان الدكتور طه قد اختار صورة غير الصورة المنشورة أعلاه، وقد أجّلت نشر تلك الصورة الآن لأضمّنها تقريراً خاصاً عن عشرين يوماً أمضيتها في اسطنبول مع “أبي ياسين” الصديق الأنيس، الذي “يُبكي” رفيق سفره من فرط كمية الأخلاقيات التي يتحلّى بها في ألفة نادرة، وبتلقائية، وسماحة، ونبل، وفيض كرم. وكان من بين مفردات لقائنا “التاريخي في اسطنبول” زيارة جراح المفاصل العراقي الشهير الدكتور شامل بازركان “المشار إليه في الصورة المؤجلة” .كان هذا الطبيب العراقي التركماني الأصيل “قصّة جميلة” سيأتي ذكرها في سرد بعض ذكريات العشرين يوماً بـ”إسطنبول” المدينة خارقة الجمال، والجذب، والتي لا تضاهيها في ذلك إلا بغداد أيام زمان التي كنّا نعيش نهاراتها العليّة وليالي أسمارها، “في غفلة أقربَ إلى السذاجة” عمّا يخبّئه لها القدر من غدر، ونكوص على أيدي حفنة من لصوص، استهتروا كثيراً، وجداً، وبقسوة وحشية، في “النيل الكافر، باسم الإسلام” من أنفتها، وسؤددها، وشممها العظيم. ولا أريد أنْ أستمر بهذا السرد الذي يكشف ما بقلبي من “حقد” على من “خرّبوا” عاصمة العالم بأسره، يوم كانت تُسمّى “عاصمة الرشيد” ويوم كان زمانها “عصراً ذهبياً”!. ألا لعنة الله على الظالمين.  

      بقي أنْ أذكر شيئاً عن قصة الصورة المنشورة أعلاه. إنها تجمعني مع ثلاثة من كبار الصحفيين العراقيين، الأستاذ زيد الحلي، والدكتور طه جزاع، والدكتور أحمد عبد المجيد. حرسهم الله من كل سوء، وحماهم من كل داء، وأنجز لهم وعود الخير التي يطمحون إليها. بهذه المناسبة أهنئ جميع الصحفيات والصحفيين العراقيين بعيدهم المجيد، متمنياً لهم التوفيق، وراجياً الله تعالى، أنْ يهيئ لهم من يخدمهم في هذه الأزمة المُرّة التي يعيشها كثيرون منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى