صحةلمعلوماتك

“عصا سحرية” لإبقاء دماغك في ريعان شبابه!

كل دماغ يتغير بمرور السنين، وتتغيّر أيضاً وظيفته العقلية. وفي الشيخوخة يكون الانحدار الدماغي مرحلة “آتية” محتملة ولكن ليس لابد منها. وهي واحدة –كما يقول تقرير لكلية الطب في جامعة هارفرد- من عواقب التغيّرات المخيفة في أواخر العمر. لكنّ الخلل الإدراكي، ليس أمراً حتمياً، أو لا يمكن تجنّبه!. وهناك 12 طريقة مثلى “هي تماماً بمثابة عصا سحرية” تساعد حتماً في المحافظة على وظيفة الدماغ، وإبقائه في ريعان شبابه.. وإليك هذه الطرق:

   1-التحفيز الذهني:

وجد العلماء –من خلال بحثهم وتجاربهم مع الفئران ثم الانسان- أنّ الأنشطة الدماغية تقوم “بتحفيز” الارتباطات الجديدة بين الخلايا العصبية، وربما ساعدت الدماغ على خلق خلايا جديدة، يكون من شأنها تطوير “اللدونة” أو “الليونة” العصبية، وبناء “احتياطي” في القدرات الوظيفية للدماغ، يمكن أنْ يوفر حماية ضد فقدان الخلايا مستقبلاً!. إنّ أي نشاط تحفيزي ذهني، لابد أن يساعد على بناء دماغك. إقرأ، خذ دروساً في أي شيء، جرّب “الرياضة العقلية”، الكلمات المتقاطعة، المسائل الرياضية. جرّب كل ما يتطلب البراعة اليدوية والحيوية العقلية، كالرسم، والتخطيطات، ومن المفيد أنْ تتعلم أي حرفة يدوية.

   2-التمارين الرياضية:

أظهر البحث أنّ استعمال عضلاتنا، يساعد أيضاً نشاط دماغنا أيضاً. قالوا قديماً “العقل السليم في الجسم السليم”. إنّ الحيوانات التي تمارس رياضتها بانتظام، تزداد فيها بنسبة عالية الأوعية الدموية الدقيقة التي تنقل الدم الغني بالأوكسجين إلى منطقة الدماغ المسؤولة عن التفكير. والتمارين الرياضية تحفز أيضاً عملية تطوير خلايا عصبية جديدة، وتزيد من الارتباطات بين خلايا الدماغ “المتشابكة”. وهذه كلها تؤدي الى إنتاج “دماغ كفء”، مرن، ومتكيّف، وأداء أفضل في الحيوان المعمّر، أي كبير السن. والتمرين الرياضي، يخفض بطبيعة الحال ضغط الدم المرتفع، ويحسّن مستويات الكوليسترول في الدم، ويساعد “سكر الدم” على التوازن، ويقلل أيضاً التوتر الذهني. وجميع هذه النتائج تساعد دماغك، تماماً كما تساعد قلبك!. 

   3- طوّر نظامك الغذائي:

التغذية الجيدة تساعد دماغك، وكامل جسمك أيضاً. وعلى سبيل المثال، إنّ الناس الذين يتناولون غذاء من النوع المعروف بـ”أغذية البحر الأبيض المتوسط” فيركزون على الفواكه، والخضروات، والأسماك، والمكسّرات، والدهون غير المشبّعة (زيت الزيتون)، ويعتمدون على مصادر البروتين النباتية، هم أقل عرضة للإصابة بالوهن المعرفي أو بالخرف.

   4-حسّن ضغط دمك:

ارتفاع ضغط الدم في متوسط العمر، يزيد من مخاطر “التدهور المعرفي” لدى كبار السن. استخدم أسلوب تعديل نمط الحياة، لتبقي ضغط دمك منخفضاً قدر الإمكان. إبق نحيفاً، ومارس الرياضة على نحو الديمومة. اترك الكحول أو قلله جداً. قلل التوتر العصبي، وتناول طعامك بشكل صحيح.

   5-حسّن سكر دمك:

“مرض السكّري”، خبيث جداً، وهو عامل خطر يقوّي الإصابة بالخرف. ويمكن أنْ تتجنب ذلك فقط بأن تأكل بشكل صحيح، وبممارسة الرياضة بشكل منتظم، وأنْ تبقى نحيفاً. لكن إذا بقيت مؤشرات سكر الدم عالية، فستكون بحاجة الى تناول علاجات طبيعة تساعدك في السيطرة على مستوى السكر في الدم.

    6-حسّن مستوى الكوليسترول:

إن المستويات العالية من الكوليسترول غير الحميد “LDL” ذات علاقة مباشرة، ومتزايدة بخطر الإصابة بـ”الخرف”. لهذا فإنّ الغذاء الخالي من الكوليسترول، والتمارين الرياضية، والسيطرة على وزن الجسم، بالإضافة الى ترك التدخين، كلها تمضي معاً في تحسين مستوى الكوليسترول في دمك. لكنك إذا احتجت الى المزيد من المساعدة، يمكنك أن تسأل الطبيب حول الدواء الذي تحتاجه.

    7- جرعة منخفة من “الأسبرين”:

تشير بعض الدراسات القائمة على الملاحظة إلى أنّ جرعة صغيرة “منخفضة” من الأسبرين، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بـ”الخرف”، لاسيما “الخرف الوعائي”. إسأل الطبيب حول ذلك، إنْ كنت ممن يعتقدون أنهم معرّضون بحكم السن، للإصابة بهذا المرض.

    8- تجنّب التدخين:

اترك التدخين بكل أنواعه. فجميعه ضار.

    9- لا تكثر من تناول الكحول:

إنْ التناول المفرط للكحول، يشكل خطراً كبيراً يؤهلك تماماً للإصابة بمرض “الخرف”. وإلا فالقليل القليل جداً منه. وإن كان الترك أولى وأجدى لدماغك وقلبك وروحك.

    10- اهتم بالحالة العاطفية:

الناس القلقون، المكتئبون، المحرومون من النوم الكافي، لابد أنْ يعرفوا أنّ كل ذلك يرهق جسدهم، ويؤدي الى نتائج وخيمة في أداء الدماغ لوظائفه المعرفية. إنّ الصحة الجيدة للدماغ، والنوم المريح الكافي، هما بالتأكيد هدفان مهمان لتجنّب الإصابة بـ”الخرف”!.

    11-إحم رأسك:

إصابة الرأس المتوسطة والشديدة –حتى من دون تشخيص الارتجاجات الدماغية- تزيد من خطر ضعف الإدراك.

    12- حافظ على شبكة علاقاتك:

الروابط الاجتماعية القوية لها علاقة بإضعاف خطر الإصابة بـ”الخرف”. كما تساهم أيضاً في تخفيض مستوى ضغط الدم، ويمكن بذلك توقع طول العمر. حاول أن تحصل على المعلومات التي تحتاجها في تقوية براعتك الفكرية، وتعزيز قدراتك على التذكر، وتحمي مهارتك المعتمدة على الدماغ، بشراء دليل للياقة المعرفية على سبيل المثال. وهو عبارة عن تقرير صحي أعده خبراء جامعة هارفرد. والملاحظة الأخيرة “فائدة” وليست إعلاناً مدفوع الثمن!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شبكة برقية من المنصات الاعلامية المميزة التي تبحث ما وراء الخبر لتقدم شيء مميز وحقيقة واضحة تنقل من دون رتوش كما هي ابداع وتميز واخلاص في العمل برقية تجدون ما لم تجدوه

زر الذهاب إلى الأعلى