أخبار

هجمات لداعش بحثاً عن خاصرة في خمس محافظات!

ثمة “تحذيرات جادّة”، تزيد من درجة القلق الأمني لدى سكان العاصمة بغداد من احتمالات وقوع هجمات إرهابية “تفجير مفخخات” ينفذها إرهابيو “داعش”. وحسب خبر نشرته شبكة أخبار العراق، فأن “دائرة الاستخبارات” هي من حذر من هجمات مرتقبة بالمفخخات. ويرى مراقبون أن الصراع العسكري والسياسي بين واشنطن وإيران، ينعكس سلباً على الأوضاع الأمنية العراقية.

   وما يؤيد ذلك تواتر الأخبار عن تنفيذ هجمات إرهابية وحدوث مطاردات أو مناوشات في صلاح الدين، والأنبار، وديالى، والموصل، وحتى في محافظة الحلة “جرف الصخر”. ووقوع ضحايا في قوات الحشد الشعبي، أو العشائري أو أفراد القوات الأمنية نفسها. وفي غرب حديثة “قرية المدهم” بمحافظة الأنبار، فجّر انتحاريان نفسيهما داخل مسجد. 

    وثمة تعرض إرهابي في قرية “العيث” بمنطقة الدور، فيما لاحقت قوات أمنية عناصر لداعش نفذوا عملية قصف بالهاونات، وطاردتهم في قرية “كلعيه” بحاوي العظيم. وفي ديالى جرح عنصر أمن بتعرض لداعش بمنطقة “دلي عباس”. كما حدثت خلال الأسابيع الماضية اشتباكات عنيفة مع داعش في قرية الإصلاح بناحية جلولاء. ونفذ دواعش هجمات مسلحة استهدفت نقاطاً أمنية في قرية “شيخ بابا” في ضواحي جلولاء. على الصعيد ذاته استهدف ارهابيون خط “ميرساد” لنقل الطاقة الكهربائية بأطراف خانقين. وفي ضواحي ناحية العظيم في محافظة ديالى استشهد وأصيب 5 من الحشد الشعبي في اشتباكات عنيفة.

    الهجمات الإرهابية وعمليات المطاردة الأمنية لملاحقة عناصر داعش لم تتوقف، ففي محيط صلاح الدين وديالى والأنبار، انطلقت عملية عسكرية واسعة استخدمت فيها المعدات الثقيلة والدبابات. وكانت استخبارات نينوى قد ألقت القبض على أحد “قادة داعش” المكنى أبو طلحة الأنصاري، بالإضافة الى القبض على متهمين بالإرهاب.

     وحسب وكالة “المعلومة” تولت قائممقامية قضاء الرطبة عملية انشاء ساتر ترابي بطول 16 كم حول ناحية الوليد غربي الانبار. وهدف هذا الإجراء تحصين المنطقة للحيلولة دون وقوع خرق أمني. ويبلغ ارتفاع الساتر مترين فيما يبلغ عرضه 3 امتار، بالإضافة الى نشر نقاط أمنية جديدة.   وكان إرهابيون من داعش قد استهدفوا منزل عضو المجلس السابق لناحية الوليد “طلال مطر”. وأدى الهجوم الى استشهاده وجرح زوجته.

   وفي خبر نشرته موسوعة أخبار العراق ، أكدت خلية الإعلام الأمني، مقتل ثلاثة قياديين بتنظيم داعش خلال عمليات أسمتها “أسود الصحراء” في منطقة المدهم في محافظة الأنبار. وقالت الخلية الحشد الشعبي والعشائري تساند القوات الأمنية في تسعة محاور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى